نحن مواطنون غاضبون من الأحداث التي تجري منذ أكتوبر 2023 في الشرق الأوسط، لا سيما في فلسطين ولبنان. إن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والإبادة البيئية والتطهير العرقي تستوجب أن يُحاكم مجرمو الحرب، وكذلك الشركات التي شاركت بشكل مباشر أو متواطئ في أعمال الوحشية هذه في القرن الحادي والعشرين.
نسلط الضوء على المظالم التي عانى منها هؤلاء ونقدم إجراءات ملموسة لتعزيز السلام والاستدامة.
